خيبتم أملنا حتى اشتقنا لأبطال الماضي


خيبتم أملنا بعد أن اعتبرناكم أبطالا حقيقيين ..
لم نظن أبدا أنكم ستتورطون في أعمال شريرة ..
كنا نظنكم أبطالا شرفاء ..
كنا نرقبكم بعين بريئة ..
كنا نظن أن المنشطات لن تمس دمكم كما مست دم  غير المسلمين ..
واعتقدنا أن ثقتكم بأنفسكم ، وحبكم لوطنكم ، وإيمانكم بالله ، طاقة منشطة أفضل من سموم لا أخلاقية ..


ربما فعلتم هذا رغبة في إسعادنا ..
لكن فعلتم العكس ..
ربما لأن من منافسيكم من يتعاطى المنشطات وأردتم موازنة التنافس ..
....
على كل لقـد أعطيتم صورة سلبية عن وطنكم فهنيئا لكم ..

ومع ذلك لم نخرج خاويي الأيدي من هذه الأولمبياد ، فقد رفعت نوال رؤوسنا ... امرأة أفتخر بها كثيرا
أدعكم مع هذا المقال من جريدة هسبرس :



على المغاربة أن يقتنعوا بأنهم لم يخرجوا بخفي حُنين من أولمبياد لندن، والفضل في هذه القناعة يعود إلى البطلة السابقة في الـ400 متر حواجز نوال المتوكل، بعد انتخابها قبيل انطلاق المنافسات الأولمبية على الميدان نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

السيدة نوال باتت أول مغربية وعربية وافريقية يتم انتخابها في هذا المنصب، وعليه فإن حصيلة المغرب في أولمبيات لندن لن تكون سيئة كل السوء، لأن نوال التي رفعت العلم الوطني في أولمبيات لوس أنجلس وفي محافل أخرىـ هي نفسها التي جعلت العالم الرياضي على الأقل يتذكر أن المغرب لم يصبه العقم، وأن بإمكانه أبناءه وبناته أن يرفعوا رأسه في الرياضة ممارسة وتدبيرا إداريا.
وزيرة الشباب والرياضة ... تعيش على أعصابها وهي تتابع تواضع بل هزالة المشاركة المغربية في أولمبيات لندن 2012.

0 التعليقات:

إرسال تعليق