أريـدهــا مثـلي



أريدها تشبهني .. أريدها تفهمني .. أريد من قرأت كتبي وشاهدت أفلامي ...
 أريدها تحمل نفس أفكاري .. وتحمل نفس همومي .. أريدها هي ..
 تلك التي دينها ديني وصلاتها صلاتي  .. وتكتب مثلي على الدفاتر والجدران .. وتشجع نفس فريقي ..
ولا تؤمن بالمنطق مثلي ..
ولا تقول لي إن هذا اللون أحمر لأن الناس تراه هكذا بل قد يكون أصفرا إذا ما رأيناه من الناحية الأخرى .
إنها هي نعم هي .. تسحرني بالنظرة كلما التقت أعيننا وأفهم من عينيها أنها تقول : نعم فهمتك وأنا أحبك أيضا ، وأنا لك ، أريدك وأريد أن أبقى معك دائما ..
أريدها تحب الفلسفة والشعر ، وتقول لي كل يوم هل قرأت قول الفيلسوف كذا ؟ وهل قرأت القصيدة كذا .. ؟


لكن ... هل أجدها ؟ هل هي فعلا موجودة ؟
إنها المرأة المثالية ..
وهل هناك إنسان مثالي بهذا العالم ؟
ربما مثالي بالنسبة لنفسه ..

وأنا أظن أني لـن أجد من فيها كل هذه المواصفات ، لا يمكن لأن الله لم يخلقنا كاملي الأوصاف بل لنكمل بعضنا البعض ..

وقد وجدت جملة أعجبتني تقول :

تذكر أنك أبداً لن تجد كل المواصفات التي تحلم بها في إنسان واحد.. فحاول قدر المستطاع أن تحافظ على شريكك الذي يتحلى بقدر كبير من هذه المواصفات. 
لكن على الأقل أريدها تشبهني ... وتحس مثلي ، وتحاور مثلي ، وتتحدث كأني أنا ..
أريدها غريـبة الأطوار مثلي .. مجنونة .. أريد أن أسبح معها في بحر من الجنون ..

أريدها تشاهد الأخبار كثيرا ... نعم
وتحب قراءة الروايات ، وتقول لي كل يوم هل قرأت الرواية كذا ، ؟ تعال أقص عليك حكايتها ..
وتحب غرس الأشجار مثلي ، تقطف الوردة وتضعها بكأس به ماء وسكر .. مثلي
ومثلي  ... ومثلي
ومثلي

ومهما بحثث ومهما انتظرت  .. لن أجدها مثلي .

تابع القراءة...