كيف تتخلص من الصور العارية والإعلانات الموجود على جوانب صفحات فيسبوك mozila firefox


السلام عليكم، مع حلول شهر رمضان يحب الصائم أن يغض بصره أكثر ، لأن العين يجب أن تصوم أيضا عن النضر في ما قد يفتن النفس. والاستعمال اليومي للفيسبوك لا يحقق هذه الرغبة لأنه كما نعلم هذا الموقع يمتلأ بالصور والإعلانات الفاتنة، لذلك أقترح عليكم هذا الحل المؤقت : - See more at: http://mankour.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA#sthash.2WLVTcm7.dpuf
السلام عليكم، مع حلول شهر رمضان يحب الصائم أن يغض بصره أكثر ، لأن العين يجب أن تصوم أيضا عن النضر في ما قد يفتن النفس. والاستعمال اليومي للفيسبوك لا يحقق هذه الرغبة لأنه كما نعلم هذا الموقع يمتلأ بالصور والإعلانات الفاتنة، لذلك أقترح عليكم هذا الحل المؤقت : - See more at: http://mankour.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA#sthash.2WLVTcm7.dpuf
السلام عليكم، مع حلول شهر رمضان يحب الصائم أن يغض بصره أكثر ، لأن العين يجب أن تصوم أيضا عن النضر في ما قد يفتن النفس. والاستعمال اليومي للفيسبوك لا يحقق هذه الرغبة لأنه كما نعلم هذا الموقع يمتلأ بالصور والإعلانات الفاتنة، لذلك أقترح عليكم هذا الحل المؤقت : - See more at: http://mankour.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA#sthash.2WLVTcm7.dpuf

السلام عليكم، مع حلول شهر رمضان يحب الصائم أن يغض بصره أكثر ، لأن العين يجب أن تصوم أيضا عن النضر في ما قد يفتن النفس. والاستعمال اليومي للفيسبوك لا يحقق هذه الرغبة لأنه كما نعلم هذا الموقع يمتلأ بالصور والإعلانات الفاتنة، لذلك أقترح عليكم هذا الحل المؤقت : - See more at: http://mankour.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA#sthash.2WLVTcm7.dpuf
السلام عليكم، مع حلول شهر رمضان يحب الصائم أن يغض بصره أكثر ، لأن العين يجب أن تصوم أيضا عن النضر في ما قد يفتن النفس. والاستعمال اليومي للفيسبوك لا يحقق هذه الرغبة لأنه كما نعلم هذا الموقع يمتلأ بالصور والإعلانات الفاتنة، لذلك أقترح عليكم هذا الحل المؤقت : - See more at: http://mankour.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA#sthash.2WLVTcm7.dpuf
السلام عليكم، مع حلول شهر رمضان يحب الصائم أن يغض بصره أكثر ، لأن العين يجب أن تصوم أيضا عن النضر في ما قد يفتن النفس. والاستعمال اليومي للفيسبوك لا يحقق هذه الرغبة لأنه كما نعلم هذا الموقع يمتلأ بالصور والإعلانات الفاتنة، لذلك أقترح عليكم هذا الحل المؤقت : - See more at: http://mankour.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA#sthash.2WLVTcm7.dpuf

السلام عليكم، مع حلول شهر رمضان يحب الصائم أن يغض بصره أكثر ، لأن العين يجب أن تصوم أيضا عن النظر في ما قد يفتن النفس. والاستعمال اليومي للفيسبوك لا يحقق هذه الرغبة لأنه كما نعلم هذا الموقع يمتلأ بالصور والإعلانات الفاتنة، لذلك أقترح عليكم هذا الحل المؤقت :

لمستعمل موزيلا (MOZILA) ، ما عليك سوى الدخول إلى صفحة التطبيق   Facebook Ads Block 1.0


عبر هذا الرابط :

http://adf.ly/1d6IIF

والضغط على :   Ajouter a Firefox



تابع القراءة...

يوم عجيب في زاوية "الشيخ الكامل" بتمكناسة



بعدما يُطرح السؤال، يندهش الجاهل. هذا أمر استيقنت منه بعد زيارتي لضريح الولي الصالح "الشيخ الكامل" بتمكناسة. والبداية كانت مع رجل التقيته يتسكع في المكان آتيا من البيضاء، فسألته : لماذا أتيت إلى هنا، أجاب مندهشا: لا أعرف، هذه الأمور روحية، وتريحنا، لذلك نأتي لها. لكني تعجبت بعدما قال لي إنه لا يعرف من هو الراقد في هذا الضريح أصلا !!
زاوية الشيخ الكامل بعدستي
الحالة الثانية، وبعدما اقتربت لأطرح عليها بعض الأسئلة، بدأت تتهرب مني كأني وحش، "لماذا تكتب؟" "لمن تريد إعطاء ما تكتبه؟" "لن أخبرك بأي شيء" لم ترغب في إخباري لا باسمها ولا عمرها ولا عدد المرات التي أتت فيها إلى "الزاوية". "كتب بلي 30 عام هادي وأنا كنجي لهنا" تكذب علي لكي لا أعرف المدة الحقيقية، لماذا ؟ لماذا كل هذا الخوف ؟ (لا أخفي أني كنت سعيدا عندما ظن البعض أننا صحفيين، أو نعمل لحساب 2M، بل إن البعض كان سعيدا لأننا نسأله، والبعض لم يرغب في أن نفترق عنه، والبعض اعتبرنا كضيوف عنده يرحب، ويدعو لنا بالنجاح .. كنت حقا أشعر بالتميز، وخصوصا عندما يستوقفك شرطي (في لباس مدني) أو جندي .. ليستنطقك من أنت؟ وماذا تكتب؟ ولماذا تكتب؟ ولمن تكتب؟ ثم "أعطني بطاقة الطالب الخاصة بك" أوكِ شّاف هاك البطاقة.)
زوار "الزاوية" ينقسمون إلى : سيّاح، سيّاح، سيّاح، مرضى يرجون التعافي، ممسوسون من الجن يرجون التخلص منه، مسحورون، منجذبون أو متملكون بسحر المكان، وسيّاح. من مختلف الأعمار والأجناس ( نساء، رجال، شيوخ، صغار، شباب، أطفال ...) والأمثلة في ما يلي :
السيدة (س) من الدار البيضاء، 33 سنة، ( تخصص كمياءbac+4 )، أول مرة تزور المكان، بسبب مرض أو سحر، تقول : " قبل أن آت إلى هنا كنت أحس بالموت في بعض الأحيان، كنت أحس بالاختناق لدرجة أني أرغب في القفز من النافدة" وتتابع " جئت إلى هنا من دون شعور، لم أكن أؤمن بهذه الأمور إلا بعد أن رأيت "الحقيقة" بأم عيني، سحر خرج من جسدي على شكل دخان بعد الزيارة" ثم " جن بداخلي يجب أن يخرج، وهذه محكمة الجن".
الحالة الأخرى من مدينة سلا، امرأة في الأربعينيات تقريبا، لا تعمل، قالت لي أنها أتت للزاوية أول مرة بسبب مرض "رجليا كينعسو عليا". ومنذ هذه الزيارة وهي (تنجذب) إلى المكان، وإذا لم تأتي تصاب بمرض. تدوم زيارتها أربعة أيام كل عام " حتى يطلقوني جوادي" حسب قولها. وأنا أتحدث مع هذه المرأة، انضمت إلينا امرأة أخرى، أظنها صديقتها، تبلغ من العمر ستين عاما، قالت لي أنها أتت للمكان منذ سن الخمسة عشر، ومنذ تلك الفترة وهي (تنجذب) هي الأخرى للزاوية "آكل الزجاج، وأضع رأسي وسط النار ... "
لم يتسنى لي الحديث مع حالات عديدة، بسبب رفض البعض، وبسبب مضايقات المسؤولين والشرطة .. ولأني اعتقدت، للحظة أن كل زوار هذه "الزاوية" هم كما ذكرت سابقا.
ومن الأمور التي تشترك فيها الأغلبية من الزوار –الراغبين في الشفاء- هي أنهم أصيبوا بمرض معين، وبعد أن فقدوا الأمل في الطبيب، ودواء الصيدليات، ودواء "الطب البديل"، لم يبقى لهم من أمل سوى الالتجاء إلى هذا الضريح الذي يرقد فيه "الشيخ الكامل"، رحمه الله، ليطلبوا الشفاء، ويتخذوا الشيخ كوسيطة، أو كمصدر للبركة أو يلتمسوا الشفاء منه مباشرة بوصفه يمتلك كرامات ..
انتابني شعور غريب وأنا أرى - ما أسمته امرأة كانت قربي – "السبوعا" (وهم رجال ونساء من مختلف الأعمار) يركضون ويضربون صدورهم بأيديهم، يصدرون زئيرا كزئير الأسود، ويتجهون نحو الضريح كأنه فريستهم، وكأنهم أسود جائعة. ربما لاشتياقهم الكبير له. إنه اشتياق المحب للمحبوب، دائما يكون كاشتياق الأسد للفريسة. هؤلاء هم "المحضرين" ويسمون " السبوعا" ينقسمون إلى "الجمال" وهم الرجال و "اللبويات" وهم النساء –حسب المرأة-. يأتون في مجموعات "الطايفات" كل مجموعة لها اسم. من الأسماء التي عرفناها : "الغور"، "التغاري"، "ولاد يسف"، "علاغ"، "غرم"، "الصّحابين". قال لي زائر: قديما كان الناس –المرضى- يجلسون في الشارع –على وضعية النوم- ليمر من فوقهم هؤلاء "السبوعا" راجين من ذلك الشفاء، وإن منهم، فعلا، من كان يشفى بهذه الطريقة، وقدّم لي مثالا لامرأة كانت مصابة بشلل، إلا أنها وقفت تمشي على رجليها سالمة، بعد مرورهم فوقها.
ما اندهشت له، هو ما قيل لي عن أن هؤلاء الأشخاص، وأثناء "الحضرة" أو "الجدبة"، يقطّعون "عتروسا" أسودا لم يذق طعم النار قط. إنه أمر غريب فعلا. قد "يفترسونك" إن كنت تلبس لباسا أسودا. إنهم يكرهون اللون الأسود والأحمر. لا أعرف لماذا، سأسأل أحد ورثة الشيخ لاحقا.
لا أريد أن أطيل في وصف كل الأمور والمجريات، لكم أن تزوروا وتكتشفوا بأنفسكم، إنها تجربة مدهشة حقا، أرجو أن لا أكون قد أخطأت في نقل بعض الملاحظات أو الشهادات ..

تابع القراءة...

كيف تكون مثقفا !!




قرأت، مؤخرا، بعضا من كتاب قديم بعنوان "فن الحب" لسلام موسى. يتحدث فيه عن العلاقات التي يكوّنها الإنسان، ويكون الحب أساسا فيها : صداقة، زواج، أسرة ... والغريب أنه تحدث في آخر الكتاب عن شروط لابد أن يتوفر عليها الشخص ليكون مثقفا، داعيا كل من قرأ هذه الشروط إلى تقييم نفسه بأن يطرح السؤال : هل أنا مثقف أو نصف مثقف أو لست مثقفا ؟ ومن هذه الشروط :

1- أن يدرس التركيب الطبيعي للعالم الذي نعيش فيه: أن يدرس الطبيعيات والفلكيات ..
2- أن يدرس تطور الأحياء : تطور الحيوان الإنساني بالخصوص.
3 – أن يدرس الحركات الكبرى في التاريخ الإنساني : الحركات الارتقائية التي غيرت مسار الانسان إلى التقدم والتطور.
4- أن يعرف النُظم التي يعيش بها البشر؛ أي نظام المجتمع ونظام الحكومة والعلاقات بين الأفراد (علم الاجتماع، القانون، السيكولوجية، الانتربولوجية ..)
5- أن يعرف أسس القيم البشرية : الأديان والفلسفات البشرية قديمها وحديثها، شرقيها وغربيها.
6- أن يدرس البلاغة البشرية : الأدب والموسيقى والفنون الجميلة ...

       استغربت فعلا بعد قراءة هذه الشروط. فهل فعلا لابد للشخص أن يكون ملمّا بكل هذه المعارف حتى يكون مثقفا، أم أن التخصص في مجال معين أو الإلمام ببعض هذه العلوم، يكفي؟. أظن أن مصطلح "المثقف" قد تغير معناه في هذا العصر، و أصبح عاما؛ إذ صار التخصص في مجال دون آخر (أدب، أو طبيعيات، أو فزياء، أو دين، أو فلسفة ..) يخول صاحبه ليصير مثقفا، ولو في مجاله، مع العلم أن كل متخصص في مجال من هذه المجالات لا ينفك يكون عارفا بمعارف أخرى –ولو سطحيا- خارج هذا التخصص. أما أن يكون ملما بكل هذه العلوم المذكورة أعلاه فهذا شبه مستحيل، خصوصا في هذا العصر، ويؤدي إلى إخراج الكل –تقريبا- من دائرة "مثقف".

تابع القراءة...

اثنا عشر (12) سببا يجعلني لا أرغب في التخلي عن فيسبوك



نشرت جريدة الهوفنغتون بوست إحدى عشرة سببا يجعلك تغلق حسابك في فيسبوك في 2014. أتفق مع غالبية هذه الأسباب ووجدت أنها فعلا تستحق إغلاق حسابي على الفيسبوك لكن، إن الفيسبوك، كغيره من الأمور، سيف ذو حدين، فله سلبيات، لكن له أيضا إيجابيات تستحق الاستفادة منها، و عدم التخلي عنها، ومحاولة الابتعاد والارتياح من كل ما هو سلبي ومضر بالعقل و الراحة النفسية .. و هذه بعض أسباب تجعلني، أنا شخصيا، لا أرغب في التخلي عن الفيسبوك :

1- التواصل مع أصدقاء جدد لهم نفس مستواك الفكري والمعرفي، وأصدقاء صالحين ومفيدين ومرحين ... والذين لن تجد أمثالهم في محيطك الضيق

2- الاستفاد من خبرات الآخرين و التوصل بمعلومات جديدة منهم .

3- تلقي آخر الأخبار والمستجدات، (دولية، وطنية، محلية...) والأخبار الحديثة الوقوع و التي لن 
 يتسنى لك تلقيها في موقع آخر  .

4- مشاهدة آخر مقاطع الفيديو الممتعة والمفيدة والمضحكة ... والتي يشاركها الأصدقاء دون أن تتكبد عناء البحث عنها في اليوتوب، ثم إن هناك مقاطع فيديو لا تحمّل على مواقع أخرى.

5- كل يوم معلومات جديدة ومتنوعة.
 
6- متابعة جديد النشطاء : أدباء، سياسيين، صحفيين، مناضلين .. وتتبع جديد أعمالهم: مقالات، أعمال أدبية، انتقدات سياسية .. كما أنك تتابع جديد و أبسط تحركات أصدقاءك و زملاءك و أفراد عائلتك .. إذ يمكنك الفيسبوك من متابعتهم جميعا في لحظة واحدة، في حين تحتاج إلى أيام أو شهور لمعرفة تحركاتهم من دون الفيسبوك.
 
7- النقاش في مواضيع متعددة، ومحاولة إقناع الآخر بوجهة نظرك، أو محاولة الاقتناع بوجهة نظرة معينة. وتكوين مجموعات من طرف أفراد لهم نفس الاهتمامات لمناقشة قضية معينة و للتوصل بآخر مستجداتها ومناقشتها.

8-  الدفاع عن قضية تؤمن بها وبصحتها، وقد تكون هذه القضية دين، أو قضية ثقافية : أدبية، سياسية، اجتماعية، فلسفية، اقتصادية .. إذ يمكنك الفيسبوك من أن تطلع أكبر عدد ممكن من الناس على هذه القضية وتحاول إقناعهم بها، الشيء الذي لن يتيحه لك المحيط الضيق الذي تعيش فيه.
 
9-  الترويج لمنتوج أدبي أو فلاحي أو صناعي .. إذ يعتبر فيسبوك سوق اقتصادية ممتازة. كما تستطيع الترويج لتدويناتك الجديد لتصل إلى متابعيك و إلى أكبر عدد من القرّاء، إن كنت تملك مدونة.

10- التعريف بمجموعة عمل : جمعية، منظمة، شركة، تعاونية ... والتواصل بين أعضاءها بطريقة معلنة أو سرية ..

11- دعم المحتاجين : فقراء، باحثين، عابرو سبيل ... كما أن قوة التواصل في الفيسبوك قد تنقد من هم في حالات طارئة كالراغبين في الانتحار مثلا .. 

12- المرح
 
و أسباب أخرى متعددة ..
بقلم : محمد منكور

تابع القراءة...