كيف تكون مثقفا !!




قرأت، مؤخرا، بعضا من كتاب قديم بعنوان "فن الحب" لسلام موسى. يتحدث فيه عن العلاقات التي يكوّنها الإنسان، ويكون الحب أساسا فيها : صداقة، زواج، أسرة ... والغريب أنه تحدث في آخر الكتاب عن شروط لابد أن يتوفر عليها الشخص ليكون مثقفا، داعيا كل من قرأ هذه الشروط إلى تقييم نفسه بأن يطرح السؤال : هل أنا مثقف أو نصف مثقف أو لست مثقفا ؟ ومن هذه الشروط :

1- أن يدرس التركيب الطبيعي للعالم الذي نعيش فيه: أن يدرس الطبيعيات والفلكيات ..
2- أن يدرس تطور الأحياء : تطور الحيوان الإنساني بالخصوص.
3 – أن يدرس الحركات الكبرى في التاريخ الإنساني : الحركات الارتقائية التي غيرت مسار الانسان إلى التقدم والتطور.
4- أن يعرف النُظم التي يعيش بها البشر؛ أي نظام المجتمع ونظام الحكومة والعلاقات بين الأفراد (علم الاجتماع، القانون، السيكولوجية، الانتربولوجية ..)
5- أن يعرف أسس القيم البشرية : الأديان والفلسفات البشرية قديمها وحديثها، شرقيها وغربيها.
6- أن يدرس البلاغة البشرية : الأدب والموسيقى والفنون الجميلة ...

       استغربت فعلا بعد قراءة هذه الشروط. فهل فعلا لابد للشخص أن يكون ملمّا بكل هذه المعارف حتى يكون مثقفا، أم أن التخصص في مجال معين أو الإلمام ببعض هذه العلوم، يكفي؟. أظن أن مصطلح "المثقف" قد تغير معناه في هذا العصر، و أصبح عاما؛ إذ صار التخصص في مجال دون آخر (أدب، أو طبيعيات، أو فزياء، أو دين، أو فلسفة ..) يخول صاحبه ليصير مثقفا، ولو في مجاله، مع العلم أن كل متخصص في مجال من هذه المجالات لا ينفك يكون عارفا بمعارف أخرى –ولو سطحيا- خارج هذا التخصص. أما أن يكون ملما بكل هذه العلوم المذكورة أعلاه فهذا شبه مستحيل، خصوصا في هذا العصر، ويؤدي إلى إخراج الكل –تقريبا- من دائرة "مثقف".

تابع القراءة...

اثنا عشر (12) سببا يجعلني لا أرغب في التخلي عن فيسبوك



نشرت جريدة الهوفنغتون بوست إحدى عشرة سببا يجعلك تغلق حسابك في فيسبوك في 2014. أتفق مع غالبية هذه الأسباب ووجدت أنها فعلا تستحق إغلاق حسابي على الفيسبوك لكن، إن الفيسبوك، كغيره من الأمور، سيف ذو حدين، فله سلبيات، لكن له أيضا إيجابيات تستحق الاستفادة منها، و عدم التخلي عنها، ومحاولة الابتعاد والارتياح من كل ما هو سلبي ومضر بالعقل و الراحة النفسية .. و هذه بعض أسباب تجعلني، أنا شخصيا، لا أرغب في التخلي عن الفيسبوك :

1- التواصل مع أصدقاء جدد لهم نفس مستواك الفكري والمعرفي، وأصدقاء صالحين ومفيدين ومرحين ... والذين لن تجد أمثالهم في محيطك الضيق. 

2- الاستفاد من خبرات الآخرين و التوصل بمعلومات جديدة منهم .

3- تلقي آخر الأخبار والمستجدات، (دولية، وطنية، محلية...) والأخبار الحديثة الوقوع و التي لن 
 يتسنى لك تلقيها في موقع آخر  .

4- مشاهدة آخر مقاطع الفيديو الممتعة والمفيدة والمضحكة ... والتي يشاركها الأصدقاء دون أن تتكبد عناء البحث عنها في اليوتوب، ثم إن هناك مقاطع فيديو لا تحمّل على مواقع أخرى.

5- كل يوم معلومات جديدة ومتنوعة.
 
6- متابعة جديد النشطاء : أدباء، سياسيين، صحفيين، مناضلين .. وتتبع جديد أعمالهم: مقالات، أعمال أدبية، انتقدات سياسية .. كما أنك تتابع جديد و أبسط تحركات أصدقاءك و زملاءك و أفراد عائلتك .. إذ يمكنك الفيسبوك من متابعتهم جميعا في لحظة واحدة، في حين تحتاج إلى أيام أو شهور لمعرفة تحركاتهم من دون الفيسبوك.
 
7- النقاش في مواضيع متعددة، ومحاولة إقناع الآخر بوجهة نظرك، أو محاولة الاقتناع بوجهة نظرة معينة. وتكوين مجموعات من طرف أفراد لهم نفس الاهتمامات لمناقشة قضية معينة و للتوصل بآخر مستجداتها ومناقشتها.

8-  الدفاع عن قضية تؤمن بها وبصحتها، وقد تكون هذه القضية دين، أو قضية ثقافية : أدبية، سياسية، اجتماعية، فلسفية، اقتصادية .. إذ يمكنك الفيسبوك من أن تطلع أكبر عدد ممكن من الناس على هذه القضية وتحاول إقناعهم بها، الشيء الذي لن يتيحه لك المحيط الضيق الذي تعيش فيه.
 
9-  الترويج لمنتوج أدبي أو فلاحي أو صناعي .. إذ يعتبر فيسبوك سوق اقتصادية ممتازة. كما تستطيع الترويج لتدويناتك الجديد لتصل إلى متابعيك و إلى أكبر عدد من القرّاء، إن كنت تملك مدونة.

10- التعريف بمجموعة عمل : جمعية، منظمة، شركة، تعاونية ... والتواصل بين أعضاءها بطريقة معلنة أو سرية ..

11- دعم المحتاجين : فقراء، باحثين، عابرو سبيل ... كما أن قوة التواصل في الفيسبوك قد تنقد من هم في حالات طارئة كالراغبين في الانتحار مثلا .. 

12- المرح
 
و أسباب أخرى متعددة ..
بقلم : محمد منكور

تابع القراءة...

الجماعة موت وتقليد وخمول ...


إن هناك من يستغني عن رأيه وعن تفكيره وعن عقله فقط لأن مجموعة من الناس تؤمن بشيء معين، لذلك فهو ينخرط في تفكيرهم وفي طريقتهم بدون أن يعمل جهدا فكريا خاصا به حتى يستنتج ما الصواب ويدافع عنه حتى ولو كان ضد الجماعة بل بالعكس تراه يهب نفسه للجماعة لتعمل له نكاحا فكريا بدون أن يعلم مستغنيا عن إرادته هو وعن عقله هو.
هذا في جانب الفكر أما بالنسب لجانب الخمول فالإعتماد على الجماعة في نظري خمول، لأن ما لحظته حسب تجربتي البسيطة هو أن الأفراد داخل الجماعة يعتمدون على بعضهم البعض في إنجاز الأمور الفرد ألف يعتمد على الفرد باء والفرد باء يعتمد على جيم وهكذا .. وفي النهاية لا تقوم هذه الجماعة أو المجموعة بشئ سوى الخمول، فكل واحد ينتظر من الآخر التحرك دون أن يتحرك هو بنفسه فتبقى المجموعة كلها جامدة بدون حراك. لذلك فأنا كفرد يجب علي أن أعمل وحدي لأنجز الأمور لكن مع أناس أعرف عليهم العمل الدؤوب، بهذف أنني سأصنع بداخل كل واحد منهم فكرة كيف يقوم بمهمته لوحده دون الإعتماد على الجماعة، وهكذا سأبني لنفسي مجموعتي الخاصة التي ستكون إيجابية ومتحركة وأهرب من مجموعة لم يجبرني أحد على الانتماء إليها ولأفكارها، فأبني بذلك عقل مستقلا إيجابيا.
الجماعة خمول، الجماعة تقليد، الجماعة موت ..

تابع القراءة...

بغيت نقطع التدخين

لقيت فهاد الآونة الأخيرة واحد الموقع إلكتروني لمساعدة كل من له تساؤل معين في أي مجال هاد الموقع سميتو عـــفاك
الأجوبة ماشي مول الموقع لي كيجاوب عليهوم وإنما الأعضاء بنفسهوم هوما لي كيجاوبو على أسئلة بعضهم البعض
على أي لقيت سؤال لواحد السيد كيطلب من الأعضاء يعاونوه بشي اقتراحات باش يتخلى على التدخين
وأنا جاوبتو بطبيعة الحال لأنه ميمكنش نكون عارف شي حاجة ونخبيها على خويا الإنسان مهما كانت
وهادي إجابتي بغيت يستافد منها عدد كبير :



السلام عليكم، بالنسبة ليا الإمتناع على التدخين خاصو يكون عبر مراحل، يعني ماشي تقول أنك غادي تقطعو مرة وحدة هذا ميمكنش لأن إذا قطعتيه فنهار واحد كون أكيد غادي ترجع ليه مرة أخرى ولكن الإنقطاع خاص يكون تدريجي، مع اختيار مناسبة معينة تساعدك وأحسن مناسبة هي رمضان.
كيما قلت ليك الإنقطاع يكون تدريجي يعني إلى كنتي كتكمي باكية فالنهار والبكية فيها عشرين سجارة مثلا اليوم غادي تكمي غير 15 وغدا 15 وبعد غدا 12 وبعد سيمانة غادي تولي كتكمي مثلا غا 8 فالنهار وهاكا تدريجيا حتى تولي كتكمي 8 فالأسبوع يعني غير مرة مرة وهكذا حتى يولي التدخين غير ذكرى فحياتك  ..
إظافة إلى أنك خاصك تملأ وقت الفراغ ديالك بأشياء مثل القراءة القيام بهويات مثل كرة القدم الأنترنت، الكتابة، الصلاة ...
ثم متجلسش فالأماكن لي كيكونو فيها الكمايا امتانع عليها كليا، ومترافقش مع الناس لي كيكميو واخا يكونو صحابك ما فيها باس تيعد عليهوم شهر أولا شهرين في سبيل الإمتناع عن التدخين.
وفي الأخير لابد من دعوة الله في السجود والإلحاح في الدعوة وبالتوفيق ..

تابع القراءة...

كيف تتخلص من الصور الفاتنة الموجود على جوانب صفحات فيسبوك google chrome

السلام عليكم، مع حلول شهر رمضان يحب الصائم أن يغض بصره أكثر ، لأن العين يجب أن تصوم أيضا عن النضر في ما قد يفتن النفس. والاستعمال اليومي للفيسبوك لا يحقق هذه الرغبة لأنه كما نعلم هذا الموقع يمتلأ بالصور والإعلانات الفاتنة، لذلك أقترح عليكم هذا الحل المؤقت :
هناك تطبيق يحمل على الجوجل كروم او على الموزيلا يمنع من ظهور هذه الإعلانات الفاتنة التي تظهر بعشوائية على جوانب الصفحة الرئيسية للفيسبوك.
للاستفادة منه ادخل لتركيب التطبيق على الرابط التالي :
http://adf.ly/1d6IN8
ثم تابع كما في الصور.



بعد الضغط على إضافة ستضهر لك إيقونة الأداة على الجانب الأيمن من المتصفح
إضغط عليها ثم : bloquer eune pub sur cette page




ثم مرر على الإعلانات








وها نتا تهنيتي من الصور الفاسدة وتصفح فيسبوك بكل راحة نفسية

إلى عجباتك الفكرة ، شيـــر.

تابع القراءة...

الأسد




أستيقض على صوت الراديو، خبر عاجل، أسد يهرب من سجنه ويقتل كل من يقف في طريقه، مظاهرات في المدينة تطالب بالتدخل وسجن الأسد، مؤتمرات، زيارات، صحافة، برامج، حوارات، نشرات إخبارية، تهديدات، تنديدات... كل هذه الضجة على أسد ؟؟؟




تابع القراءة...

تمرد قلم




لا أعرف لماذا أكتب. لماذا أحمل القلم ؟ وهذه الورقة البيضاء، ما المراد ؟ ما المغزى ؟ لماذا أحملك يا قلم ؟ ولماذا أخط هذه الكلمات على هذه الورقة، أريد أن أعرف، أن أفهم، كيف ستأثر هذه الحروف ؟ ماذا ستضيفه لي أو تنقصه ؟ ستفرحني مثلا ؟.. تتعبني هذه الأسئلة كلما فكرت فيها، ما الهدف من الكتابة ؟
ولا أفهم، لماذا تهرب عني أفكاري كلما حملت هذا القلم. لما ترفضين سيدك أيتها الأفكار ؟ ألست من أنتجك لهذا الوجود، ألست من أوجدك ؟ ألست من فكر فيك وحملك في ذهنه ورعاك ؟ أيهرب الرضيع من أمه وأبيه ؟ تعالي أيتها الأفكار لا تخونيني الآن في هذه اللحظة، أنا أحتاجك، لا تجعليني أكره القلم، وقد تعبت من شكوى الورقة البيضاء، تحتاج لأحرف تأنسها وتخرجها من صمتها القاتل.
طاوعيني أيتها الأفكار أرجوك، أنا صاحبك وسيدك ومولاك، وحاملك. مع ذلك أنا أرجوك ألا تتمردي علي، لا أريد أن أستعمل سلطتي لإخضاعك، فأنا لست دكتاتورا، ولا يعجبني الربيع حين لا تثمر أشجار اللوز ولا تتفتح زهور بنعمان .. أفكار، تعالي سحقا لك ..


تابع القراءة...

العمل الجمعوي ، التنمية ، الشباب.


إن للعمل الجمعوي موقع أساسي ضمن اهتمامات الشباب ، فهو يعتبر مجالا لتأطير الشباب تأطيرا جيدا ييسر عليهم القدرة على امتلاك وعي شاسع بدواتهم وقدراتهم المعرفية والتقافية ، وبطبيعة الأدوار الموكولة لهم ، في سبيل التغيير والتقدم .
ويعتبر العمل الجمعوي ملتقى يجمع بين ما هو ثفافي واجتماعي ، تتقاطع فيه مكونات الشخصية التي تمتلك حمولة معرفية وقوة عقلية ووجدانية تدفع بها للعمل . فهو حقل خصب ومتميز تسيطر عليه روح العمل الجماعي وتحمل مختلف المسؤوليات ، مما يدفع الشباب إلى تحرير طاقاتهم و إمكانياتهم الإبداعية تخلق منهم أفرادا منتجين ومبدعين ، أصحاب ضمائر حية ومسؤولة .
- التنمية :
والعمل الجمعوي ورقة رابحة في مسار التنمية و التنمية البشرية ؛ فبواسطته يمكن تحقيق التعاون الفعال والإيجابي بين مختلف الوسائط التنموية الشعبية والحكومية ، لتطوير مستوى التجمعات المحلية في المجالات الإقتصادية والثقافية والإجتماعية ، من منطلق تحسين نوعية و أسلوب الحياة لسكان هذه التجمعات .
فالعمل الجمعوي يعتبر عملية تغيير تبدأ من القاعدة ، فتعطي الأسبقية والاولوية لحاجيات الساكنة المحلية ، بناءا على المشاركة الفاعلة لمختلف الموارد في سبيل الوصول إلى تنمية مستويات العيش والإندماج .
واستجابة لنداء "الدستور الجديد" الذي أعطى أهمية كبرى للجمعيات وللعمل الجمعوي بصفته دعامة للتنمية وورقة رابحة من اجل دفع المغرب بشبابه نحو النماء ، وعيا من مختلف الفاعلين الاجتماعيين من مختلف الشرائح الاجتماعية، وسعيا لتحقيق تنمية شمولية في جميع المجالات، أصبحوا يولون اهتمامهم إلى العمل الجمعوي الذي أضحى يحتل موقعا أساسيا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية
الشباب :
ولهذا فلابد من تحسيس الشباب وتوعيتهم بهذا الهدف ودعوتهم للإنخراط في مسلسل التنمية الشمولية ، لأن الشباب هم الدعامة الرئيسية للجمعيات ورأسماله البشري . ومن دونهم سيندثر العمل الجمعوي وبالتالي تنعدم التنمية . فهم يشكلون بذلك محرك الجمعيات .
 ومن العيب أن نشتغل في العمل الجمعوي وننسى شبابنا وندعم يتسكعون في الشوارع ، ولايكون لهم أي دور في هذا المجتمع ، ومن الأنانية ان نتاطر داخل الجمعيات ونكون دواتنا ، ونهمش شبابنا ونخرجهم من المنظومة الجمعوية .
إن العمل الجمعوي يهدف على دفع الشباب لتغيير سلوكهم اليومي الروتيني ، والإندماج في مؤسسات تربوية تنمي قدراتهم المعرفية والتواصلية من جهة ، وتنمية مجتمعهم و جهتهم من جهة اخرى ، بفعل نشاطهم الجمعوي . فعوض أن يضيع الشاب وقته في لعب القمار والتسكع في الشوارع والمقاهي ، سيملأ وقت فراغه بالعمل داخل الجمعية ن وأيضا سيتجنب الوقوع في الجريمة لا قدر الله ، وفي التعاطي لمختلف أنواع المخدارات ، وسيجنبه مرافقة رفقاء السوء والبلاوي التي تتبعهم .
لكن العمل الجمعوي يبقى كغيره من المجالات يعاني من بعض المشاكل ومنها :
انحصر في أوساط الشباب المتعلم، -
  ولم ينفتح على الأوساط القروية، -
  وذو بنية تحتية متدهورة لجل مؤسساته. -
  ويعاني من النقص في الموارد المالية و البشرية. -
  يدور في حلقة مفرغة، ولم ينتقل من الكمي إلى النوعي 
 مقال كنت قد نشرته بموقع دارنا برس بتاريخ الأربعاء, 07 آذار/مارس 2012 
وقد نشرته الآن بالمدونة تزامنا مع فعاليات البرنامج الوطنى للحوار مع الشباب


تابع القراءة...