المرأة المغربية .. ليس هكذا ستردين لنفسكي الإعتبار سيدتي



     لقد شهد التاريخ أن المرأة المغربية ساهمت في رفع رأس هذا البلد في الكثير من المناسبات وفي العديد من المجالات أهمها الأدبية والرياضية والإقتصادية ... تسلقت الجبال ، ووقفت على القمم ، ألفت الكتب ، وسيرت الشركات ، نظمت تعاونيات مدرة للدخل ومشهرة للمنتوج المغربي على الصعيد الوطني والعالمي ...
لا أريد أن أقول الكثير عن المرأة المغربية ، نفسيتي الآن لا تسمح لي بذلك . أريد فقط القول أن المرأة المغربية ، رغم نظالها للوصول لهذه المراتب لكن هناك بعض الأمور التي – في رأيي – المرأة يجب أن تبتعد عنها ، كالغناء مثلا ،




وعرض أزياء مخلة ،




والتمثيل في أفلام أجنبية تسقطها في الرديلة



سناء عكرود في فيلم مصري






والرغبة المصرة في التحرر من قيود الأخلاق والدين و الأعراف ...




  
فليس هكذا ستردين لنفسكي الإعتبار سيدتي


والرغبة الجامحة في الوصول لكراسي البرلمان ومراكز القرار ..



     فالمرأة  - في رأيي – لا تصلح للسياسة .. رغم أنها أيضا إنسان دو عقل و شعور و .. و.. لكن طريقتها في التدبير ليست جيدة حسب ما يقال .. فهي تحكم بعاطفتها قبل عقلها ، والعاطفة تغلب على أحكامها وقراراتها .
وقد أجريت استطلاعا لمسألة مشاركة المرأة في السياسة بإحدى المنتديات السعودية ، وقد اندهشت لما وجدت الردود على الموضوع أغلبيتها الساحقة ترفض مشاركة المراة في السياسة ، بل زدت اندهاشا عندما رأيت بأن جل الرافضين كانوا نساء . وقد عللو رفضهم بكل ثقة ، بل حتى أن إحداهن أجابت بلا عندما سالتها  – وهي من فئة مثقفة – هل تأكدين لي بأنك لا تقدرين على تولي كرسي في السياسة ؟ . وعللت جوابها بالآتي :
"فشلي في دخول السياسة فببساطة السياسة تحتاج لقلب قاسي والمراة لا تحمله"

تابع القراءة...

فرانسا رجعي فين مشيتي يا مون أمور



     رجعي يا فرانسا رجعي ، فين مشيتي وخليتينا هايمين ؟ رجعي يا فرانسا بلادنا من نهار خرجتيها وهي اللور اللور ، البلاد كانت غادية في البناء والعمران والنظام .. وملي خرجتي كولشي تقشر و تكال وطاح .. رجعي يا فرانسا الصبيطار لي بنيتي باقي لحد الآن صحيح وواقف ، وصبيطار بلادي غير هنا هنا تبنى وهنا هنا طاح .. رجعي يا فرانسا وسمحي لينا خرجناك بالعنف سمحي لرجالاتنا ، راه غير كانت عندهوم النفس ومرضاوش بيك .. رجعي حنا كنرحبو بيك .

    رجعي يا فرانسا راه شبابنا فقد الأمل فبلادو وبغاك نتي يا فرانسا ، حيت ناسك ناس الخدمة والمعقول ، ماشي تاع الشفرة والفساد .. رجعي يا فرانسا .. رجعي يا مون أمور .. رجعي نتي مولات الخير .. رجعي نتي مولات النظام .. رجعي نتي مولات الخدمة .. رجعي نتي مولات التقدم ..معاك كولشي خدام ، بيك كلشي مزيان ، بيك كولشي يصير منظم وكولشي معاك يكون قاري وفاهم .. أجي حاربي لينا الامية وقادي لينا الطرقان ، ووفري لينا الدوى ، وخرجينا من الديور ديال القصدير ، أجي يا فرانسا قادي لينا التلفازة راه فيها الطشاش .. رجعي يا فرانسا شكون قـلـقـك وشكون جـرى عليك ، رجعي قرينا القرايا لي قريتي للقدام ، راه التعليم ديالنا ضرباتو جايحة .. رجعي يا فرانسا رجعي يا مون أمور .

    ولكن عرفتي أش نقول ليك ؟ بقاي فداركوم ، المغاربة عندوهم نفس حارة وميرضاوش البراني يبني ليهوم البلاد ، وحتى حد ميسمح ليك تعفطي على شبر من ترابنا ، هذا جهدي عليك ، غير بقاي راه المغاربة ، واقيلا ، واقيلا ، ... واقيلا قادين بشغلهوم .


تابع القراءة...

أفكار مخادعة


  
       في بعض الأحيان أطرح أسئلة أعجز عن الجواب عنها ، مما يسقطني في العجز والملل ، مثلا لماذا أكتب ؟ وما الغاية من الكتابة و التدوين ؟ أو بالأحرى ماذا سأستفيد منه ؟ ... سبق لأحد المدونين أن قال أن الأفكار تأتيه لحظة و لا يتسنى له أن يدونها إما بسبب العجز أو بسبب الوقت أو عدم وجوده في مكان ملائم  وعدم توفره في تلك اللحظة على أدوات الكتابة ... فهذه الأشياء تنطبق عليا أنا أيضا ؛ حيث تسري في دهني عشرات الأفكار و المواضيع لكن لا أعرف بما أبدأ ، فأعجز عن كتابتها ، أو تهرب قبل أن يتسنى لي الوقت لتدوينها .

       فوضى أفكار تحوم حول رأسي تغرقني في أعماق السهو .. تسرح  بي بعيدا لعاولم أخرى ، تعطيني الحل ، الحل للعديد من المشكلات ، مشكلاتي الخاصة ومشكلات العالم ، تجعل مني حكيما ينطق الحكم و ينظر للمفاهيم ، ويضع نظريات سياسية وعلمية وثقافية ... أفكار تشعرني في بعض الأحيان أني عالم كبير ، أو أني رمز ، أو كأني قدوة هذا المجتمع ، وعلى الجميع أن يحتذي بي . تبا ، لو كان بإمكاني كتابة هذه الأفكار لكنت اليوم أفلاطون هذا العصر .

     لكن الأفكار تخدعني ، إنها لا تريدني أن أكتبها ، لذلك هي تأتي في أوقات انشغالي ، في أوقات لا يكون فيها القلم بيدي إنها لا تريد مني أن أكون أفلاطون العصر ، ربما هي تخاف علي من الموت إن أنا نشرتها ، أن أعدم كما أعدم أفلاطون ربما تخاف أن تسرق وتنسب لأحد آخر غيري ، لذلك تفضل أن تبقى حبيسة عقلي .. فهمت الآن .. يا لها من أفكار ذكية .

تابع القراءة...