أريــدها مثلي (2)



أين سأجدها


أين سأجد من تشبهني
أين سأجد من تفهمني
قرأت كتبي ..
وتشاهد أفلامي
تأكل مثلي
وتحلم أحلامي
أين سأجد من تناقش
مثلي ...
وتغزل أفكاري
من تتحدث عن الاشتراكية
أمريكا ..
عن العولمة وجزر الكناري
....
أين سأجد من تفهم نظراتي
وتقول لي أحبك
في كل يوم عشر مرات
أين سأجدها ..
فلتخبروني ..
من دينها ديني
وصلاتها صلاتي ...
...
سأتزوجها والقمر
وأخطفها ... من سجن أبيها
كما يخطف الريح أوراق الشجر
وأسرقها ليلا تحت المطر
ومن يبحث عن الذهب
لا يخشى الخطر
محمد منكور 23/6/2012

تابع القراءة...

أريـدهــا مثـلي



أريدها تشبهني .. أريدها تفهمني .. أريد من قرأت كتبي وشاهدت أفلامي ...
 أريدها تحمل نفس أفكاري .. وتحمل نفس همومي .. أريدها هي ..
 تلك التي دينها ديني وصلاتها صلاتي  .. وتكتب مثلي على الدفاتر والجدران .. وتشجع نفس فريقي ..
ولا تؤمن بالمنطق مثلي ..
ولا تقول لي إن هذا اللون أحمر لأن الناس تراه هكذا بل قد يكون أصفرا إذا ما رأيناه من الناحية الأخرى .
إنها هي نعم هي .. تسحرني بالنظرة كلما التقت أعيننا وأفهم من عينيها أنها تقول : نعم فهمتك وأنا أحبك أيضا ، وأنا لك ، أريدك وأريد أن أبقى معك دائما ..
أريدها تحب الفلسفة والشعر ، وتقول لي كل يوم هل قرأت قول الفيلسوف كذا ؟ وهل قرأت القصيدة كذا .. ؟


لكن ... هل أجدها ؟ هل هي فعلا موجودة ؟
إنها المرأة المثالية ..
وهل هناك إنسان مثالي بهذا العالم ؟
ربما مثالي بالنسبة لنفسه ..

وأنا أظن أني لـن أجد من فيها كل هذه المواصفات ، لا يمكن لأن الله لم يخلقنا كاملي الأوصاف بل لنكمل بعضنا البعض ..

وقد وجدت جملة أعجبتني تقول :

تذكر أنك أبداً لن تجد كل المواصفات التي تحلم بها في إنسان واحد.. فحاول قدر المستطاع أن تحافظ على شريكك الذي يتحلى بقدر كبير من هذه المواصفات. 
لكن على الأقل أريدها تشبهني ... وتحس مثلي ، وتحاور مثلي ، وتتحدث كأني أنا ..
أريدها غريـبة الأطوار مثلي .. مجنونة .. أريد أن أسبح معها في بحر من الجنون ..

أريدها تشاهد الأخبار كثيرا ... نعم
وتحب قراءة الروايات ، وتقول لي كل يوم هل قرأت الرواية كذا ، ؟ تعال أقص عليك حكايتها ..
وتحب غرس الأشجار مثلي ، تقطف الوردة وتضعها بكأس به ماء وسكر .. مثلي
ومثلي  ... ومثلي
ومثلي

ومهما بحثث ومهما انتظرت  .. لن أجدها مثلي .

تابع القراءة...

خيبتم أملنا حتى اشتقنا لأبطال الماضي


خيبتم أملنا بعد أن اعتبرناكم أبطالا حقيقيين ..
لم نظن أبدا أنكم ستتورطون في أعمال شريرة ..
كنا نظنكم أبطالا شرفاء ..
كنا نرقبكم بعين بريئة ..
كنا نظن أن المنشطات لن تمس دمكم كما مست دم  غير المسلمين ..
واعتقدنا أن ثقتكم بأنفسكم ، وحبكم لوطنكم ، وإيمانكم بالله ، طاقة منشطة أفضل من سموم لا أخلاقية ..


ربما فعلتم هذا رغبة في إسعادنا ..
لكن فعلتم العكس ..
ربما لأن من منافسيكم من يتعاطى المنشطات وأردتم موازنة التنافس ..
....
على كل لقـد أعطيتم صورة سلبية عن وطنكم فهنيئا لكم ..

ومع ذلك لم نخرج خاويي الأيدي من هذه الأولمبياد ، فقد رفعت نوال رؤوسنا ... امرأة أفتخر بها كثيرا
أدعكم مع هذا المقال من جريدة هسبرس :



على المغاربة أن يقتنعوا بأنهم لم يخرجوا بخفي حُنين من أولمبياد لندن، والفضل في هذه القناعة يعود إلى البطلة السابقة في الـ400 متر حواجز نوال المتوكل، بعد انتخابها قبيل انطلاق المنافسات الأولمبية على الميدان نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

السيدة نوال باتت أول مغربية وعربية وافريقية يتم انتخابها في هذا المنصب، وعليه فإن حصيلة المغرب في أولمبيات لندن لن تكون سيئة كل السوء، لأن نوال التي رفعت العلم الوطني في أولمبيات لوس أنجلس وفي محافل أخرىـ هي نفسها التي جعلت العالم الرياضي على الأقل يتذكر أن المغرب لم يصبه العقم، وأن بإمكانه أبناءه وبناته أن يرفعوا رأسه في الرياضة ممارسة وتدبيرا إداريا.
وزيرة الشباب والرياضة ... تعيش على أعصابها وهي تتابع تواضع بل هزالة المشاركة المغربية في أولمبيات لندن 2012.

تابع القراءة...